آقا بزرگ الطهراني
205
الذريعة
( تجاوبن بالأرنان والزفرات * نوائح عجم اللفظ والنطقات ) إلى ( مدارس آيات خلت من تلاوة * ومنزل وحي مقفر العرصات ) إلى ( أفاطم لو خلت الحسين مجدلا * وقد مات عطشانا بشط فرات ) وقد شرحها أيضا الحاج مولى علي بن عبد الله العلياري التبريزي المتوفى سنة 1327 ، ويوجد الشرح عند ولده العالم المعاصر ميرزا محمد حسن العلياري ، وقد أورد القصيدة بتمامها الوزير علي بن عيسى الأربلي في " كشف الغمة " والعلامة المجلسي في الثاني عشر من البحار ، والفاضل فرهاد ميرزا في كتابه " قمقام زخار " المطبوع . ( 757 : تابوت شاه نجف ) في مراثي أمير المؤمنين عليه السلام بلغة أردو للسيد بشير حسين المدرس الهندي ، طبع بالهند . ( 758 : تاج الاشعار ) أو سلوة الشيعة ، في أشعار أمير المؤمنين عليه السلام ، للشيخ أبي الحسن علي بن أحمد بن محمد الفنجگردي النيسابوري ، فنجگرد من قرى نيسابور كما في معجم البلدان وغيره وتوفي سنة ثلاث أو ثلاث عشرة أو اثنتي عشرة بعد الخمسمائة ، كان معاصر الزمخشري ، وألف الميداني " السامي في الأسامي " في اللغة باسمه ، ترجمه البيهقي في " الوشاح " وعبد الغفار في تاريخه وياقوت في " معجم الأدباء " والسيوطي في " البغية " وغيرهم وهو من مصادر " أنوار العقول " في أشعار وصي الرسول لقطب الدين الكيدري وصرح فيه بأنه جمع فيه مأتي بيت من شعره عليه السلام كما مر ، وترجمه صاحب الرياض مفصلا وأورد فيه مطلع قصيدتيه في وصف يوم الغدير إحداهما : ( يوم الغدير سوى العيدين لي عيد ) ومطلع الأخرى : - ( لا تنكرن غدير خم إنه * كالشمس في إشراقها بل أظهر )